نشاط منجز

الذكاء الاصطناعي للمراهقين

فهم أدوات الذكاء الاصطناعي وإمكاناتها وحدودها واستخدامها المسؤول.

صور النشاط — الذكاء الاصطناعي للمراهقين
هدفت ورشة الذكاء الاصطناعي المخصصة للمراهقين إلى تعريفهم بهذه التكنولوجيا بطريقة عملية، ومبسطة، ومسؤولة.
تعرّف المشاركون إلى مفهوم الذكاء الاصطناعي، والمجالات التي يُستخدم فيها، وكيفية معالجته للنصوص والصور والأصوات، إضافة إلى أبرز حدوده.
لم تسعَ الورشة إلى المبالغة في قدرات الذكاء الاصطناعي، ولم تقدّمه بوصفه تكنولوجيا مثالية لا تخطئ.
وتعلّم الشباب أن هذه الأدوات يمكن أن تنتج نتائج مفيدة، لكنها قد تقدم أيضًا معلومات خاطئة، أو ناقصة، أو متحيزة.
تعرّف المشاركون إلى عدد من الاستخدامات العملية.
وتعلّموا كيفية صياغة طلب واضح، وتوليد فكرة، وتحسين نص، وإنشاء صورة، وتحليل إجابة.
ورافق كل تمرين نقاش حول ضرورة التحقق من المعلومات والنتائج التي تقدمها هذه الأدوات.
خُصص جزء أساسي من التدريب لحماية البيانات والحياة الخاصة.
وتعلّم المراهقون عدم مشاركة بياناتهم الشخصية، أو المعلومات السرية، أو الصور الحساسة مع الأدوات والمنصات الرقمية.
وتناولت الورشة أيضًا جمع البيانات، والتنمر الإلكتروني، وانتحال الهوية، والصور المزيفة، والتزييف العميق، والتلاعب، والغش، والاعتماد المفرط على الأدوات الرقمية.
كما عُرضت حالات واقعية وتمارين تحاكي مواقف مختلفة.
وأتيحت للمشاركين فرصة التفكير في أسئلة مثل: ما التصرف الصحيح في هذا الموقف؟ وكيف يمكن التعرّف إلى محتوى مضلل؟ وكيف ينبغي التصرف عند مواجهة صورة يُحتمل أن تكون مزيفة؟
كان الهدف هو إعداد مستخدمين واعين، قادرين على الاستفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي دون التخلي عن التفكير الشخصي.
وشُجّع الشباب على استخدام هذه الأدوات للتعلّم، والإبداع، وتطوير الأفكار، مع احترام الآخرين والمحافظة على التفكير النقدي.

هدفت ورشة الذكاء الاصطناعي المخصصة للمراهقين إلى تعريفهم بهذه التكنولوجيا بطريقة عملية، ومبسطة، ومسؤولة.

تعرّف المشاركون إلى مفهوم الذكاء الاصطناعي، والمجالات التي يُستخدم فيها، وكيفية معالجته للنصوص والصور والأصوات، إضافة إلى أبرز حدوده.

لم تسعَ الورشة إلى المبالغة في قدرات الذكاء الاصطناعي، ولم تقدّمه بوصفه تكنولوجيا مثالية لا تخطئ.

وتعلّم الشباب أن هذه الأدوات يمكن أن تنتج نتائج مفيدة، لكنها قد تقدم أيضًا معلومات خاطئة، أو ناقصة، أو متحيزة.

تعرّف المشاركون إلى عدد من الاستخدامات العملية.

وتعلّموا كيفية صياغة طلب واضح، وتوليد فكرة، وتحسين نص، وإنشاء صورة، وتحليل إجابة.

ورافق كل تمرين نقاش حول ضرورة التحقق من المعلومات والنتائج التي تقدمها هذه الأدوات.

خُصص جزء أساسي من التدريب لحماية البيانات والحياة الخاصة.

وتعلّم المراهقون عدم مشاركة بياناتهم الشخصية، أو المعلومات السرية، أو الصور الحساسة مع الأدوات والمنصات الرقمية.

وتناولت الورشة أيضًا جمع البيانات، والتنمر الإلكتروني، وانتحال الهوية، والصور المزيفة، والتزييف العميق، والتلاعب، والغش، والاعتماد المفرط على الأدوات الرقمية.

كما عُرضت حالات واقعية وتمارين تحاكي مواقف مختلفة.

وأتيحت للمشاركين فرصة التفكير في أسئلة مثل: ما التصرف الصحيح في هذا الموقف؟ وكيف يمكن التعرّف إلى محتوى مضلل؟ وكيف ينبغي التصرف عند مواجهة صورة يُحتمل أن تكون مزيفة؟

كان الهدف هو إعداد مستخدمين واعين، قادرين على الاستفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي دون التخلي عن التفكير الشخصي.

وشُجّع الشباب على استخدام هذه الأدوات للتعلّم، والإبداع، وتطوير الأفكار، مع احترام الآخرين والمحافظة على التفكير النقدي.

هل ترغب بالمشاركة؟

تم تنفيذ المشروع.

المكان
Café Social 57 — Metz Borny
الحالة
نشاط منجز
Besoin d’aide ? Parlons-en.